سالي كوثراني –ادارة الشبكة
عندما تغيب نجمة, تضيء الأخرى بخشوع واخلاص, وعندما تشتد عتمة الفضاء لا يغيب من يضيء جزيئاتها بلطف وثقة,ليرى النور من قريب أو بعيد
هكذا كنا وسنكون, نكشف الستار عن خفايا وبصمات الظالمين الذين أخذوا الإعلام وسيلة للتدمير, وننير مسار الأمل أين ما يحلّ
حكمتان, علمنا إياها الدهر يوما..ثمرتان من العطاء لا ينفصلان..فعندما تسمع كلمة " جد بما تجد " تعطيك حفنة من الاندفاع والنشاط, وعندما تكون قد هممت بعمل كنت سمعت ربّ همة أصلحت أمة
فأكبر خطأ نتداوله, هو أننا نرضى بالواقع دون أي تحريك لساكن ..وكل ما نراه من سوء مسّت ثقافتنا أو من أكاذيب وتضليل عبر الإعلام,او من تدني المعرفة المتداولة عبره, يكون بالدرجة الأولى من صنعنا..لأننا أصحاب من يدخل الإعلام الى منزله,مؤسسته,وبلده...ولدينا القدرة على الاختيار لو أخذنا القرار أولا
كانت انطلاقتنا, منذ أربعين القائد والثائر ابن بنت نبي الله محمد صلوات ورحمات الله عليه وعلى آله,أمير الشهداء الحسين عليه السلام, في عام 2009 فكما علّمنا كيف نرفض الخضوع للظلم بالسيف أو الكلمة لأن خطاباته أكبر تأثير من القوة كانت, أو كيف غذّانا بالشجاعة في إظهاره,أو الصلابة في مواجهة النفس أمام الهوى وردعه, أو حتى بحنانه الانساني الذي عوّدنا على التضحية في كل صغيرة وكبيرة من أجل كلمة الله..من أجل إعلاء رسالة سماوية هي أكبر من كل شيء حتى من أرواحنا
نستطيع اليوم أن نتشارك بنشر ما هو مفيد وهام لبناء الإنسان الواعي, تعالوا نبني حجر فوق حجر,ونصنع سوية مواقع الكترونية لديها القدرة على ترك أثار ايجابية في نفوس الأفراد ومحاولة نشر الوعي لكل منا,اضافة على نبذ ونقد بكل حرية كافة من يسيء لهذا المنهج الأخلاقي عبر شاشته أو موقعه جريدته كانت ام اذاعته
التواصل بسيط جدا,الوسائل متوفرة,العقل والفكر والانفتاح موجود لكل فرد منا,إمكانياتنا بين يديك فإن كان لديك الفكرة انضم لنا, هلمّوا نتشارك ولو بكلمة, إن كنت تريد صدى صوتك بان يكون معنا فنحن بأبواب قلوبنا نشرّع الترحيب
هنا صرح, بدأ من لاشيء ونحن على ثقة بانه سيكبر ..ليغطي ويظلل الخير أين ما وجد, لأن ثقتنا بالقرّاء عالية, مهما وصفوا أن المثقفين العرب أو الواعين لأهدافهم هم قلائل,نحن نؤمن بأن الذين يحرصون على روحيّتهم وبناء شخصيتهم الايمانية أكثر بكثير
سوف لا نقول وداعا في نهاية هذا الحديث, بل نقول الى اللقاء.. لأن الاله يبارك ويجمع بين أصحاب النوايا المعطاء والخيّرة
|